الصفحة الرئیسیة
الخدمات و الأسعار
حجز استشارة أونلاين
الأطباء والکادر الطبی
صور المرکز
مجلة توعوية
تدریب أطباء
اتصل بنا
حساب المستخدم
الصفحة الرئیسیة
الخدمات و الأسعار
حجز استشارة أونلاين
الأطباء والکادر الطبی
صور المرکز
مجلة توعوية
تدریب أطباء
اتصل بنا
حساب المستخدمأصبح فحص الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) من أهم التطورات الحديثة في عالم أطفال الأنابيب والطب الوراثي، لأنه يمنح العائلات التي تحمل أمراضًا وراثية فرصة حقيقية لتقليل احتمال انتقال المرض إلى الأبناء 🌸
كثير من الأزواج يعتقدون أن وجود مرض وراثي داخل العائلة يعني عدم وجود حل، أو أن احتمالية تكرار المرض عند الأطفال أمر لا يمكن تجنبه. لكن اليوم، ومع تطور تقنيات دراسة الأجنة وراثياً قبل الحمل، أصبح بالإمكان تقييم الأجنة داخل المختبر واختيار الأجنة غير الحاملة للمرض قبل إرجاعها إلى الرحم.
لكن توجد نقطة مهمة جدًا يجب توضيحها منذ البداية:
فحص الأجنة لا يبدأ من الجنين… وإنما يبدأ من الأب والأم أولًا.
قبل إجراء PGT-M يجب تحديد الطفرة أو الجين المسؤول عن المرض بدقة عند الأب والأم، لأن نجاح الدراسة يعتمد بشكل كبير على معرفة التغير الوراثي الحقيقي المرتبط بالمرض.
وهنا تحدث نقطة يختلط فهمها عند كثير من المرضى:
وجود طفرة جينية لا يعني دائمًا أن الشخص مريض.
في الواقع، إذا قمنا بتحليل جيني تفصيلي لمعظم الأشخاص الأصحاء، فقد نجد تغيرات أو طفرات وراثية عديدة، ومع ذلك يكون الشخص سليمًا تمامًا.
لهذا السبب لا يكفي العثور على أي طفرة فقط، وإنما يجب معرفة:
وفي حال وجود طفل مصاب سابقًا، فإن تحليل الأب والأم والطفل معًا قد يساعد بشكل كبير في تحديد التغير الوراثي المسؤول بدقة أعلى.
في مجموعة بذرة الحياة بطهران نهتم بدراسة الحالة الوراثية بصورة شاملة قبل بدء العلاج، لأن بناء خطة صحيحة منذ البداية قد يكون من أهم العوامل للوصول إلى نتائج دقيقة وموثوقة 🤍
في هذا الدليل الكامل سنشرح لكم:
إذا كنتم تبحثون عن معلومات واضحة حول فحص الأجنة قبل الحمل أو تشخيص الأمراض الوراثية قبل زراعة الأجنة، فهذا الدليل سيساعدكم على فهم الموضوع بصورة مبسطة وعلمية قبل اتخاذ القرار 🌸
تُعرف دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) بأنها تقنية متقدمة تُستخدم للكشف عن بعض الأمراض الوراثية داخل الأجنة قبل إرجاعها إلى الرحم 🌸
بمعنى أبسط: قبل حدوث الحمل، يتم فحص الأجنة داخل المختبر للتأكد قدر الإمكان من عدم حملها للمرض الوراثي المعروف داخل العائلة.
وهنا نقطة مهمة جدًا: هذا الفحص لا يتم أثناء الحمل داخل الرحم، وإنما يتم قبل الحمل وقبل نقل الجنين.
ولهذا السبب ترتبط دراسة الأجنة عادة ببرامج أطفال الأنابيب (IVF)، لأن تكوين الأجنة يتم أولًا داخل المختبر، وبعد ذلك يمكن إجراء الدراسة الوراثية عليها.
الهدف الأساسي من فحص الأجنة قبل الحمل ليس فقط حدوث الحمل… بل تقليل احتمالية انتقال الأمراض الوراثية للأبناء قدر الإمكان 🤍
لا، وهنا يحدث خلط عند كثير من المرضى.
هناك فرق مهم بين:
قد يحتاج بعض المرضى إلى أطفال الأنابيب بسبب مشكلة في الإنجاب فقط، بينما يحتاج آخرون إلى أطفال الأنابيب بالإضافة إلى PGT-M بسبب وجود مرض وراثي بالعائلة.
وفي مجموعة بذرة الحياة يتم تقييم الحالة بصورة فردية، لأن كل عائلة لديها تاريخ وراثي مختلف، والخطة الصحيحة تبدأ دائمًا من فهم المشكلة بدقة قبل بدء العلاج 🌸
من أكثر الأسئلة التي نسمعها داخل مجموعة بذرة الحياة: "هل نحن بحاجة فعلًا إلى دراسة الأجنة وراثيًا؟"
والجواب المهم هو أن فحص الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) ليس مخصصًا لجميع الأزواج، وإنما يُنصح به في حالات معينة ترتفع فيها احتمالية انتقال مرض وراثي إلى الأطفال 🌸
الهدف من الدراسة الوراثية للأجنة ليس فقط تحقيق الحمل… بل محاولة تقليل احتمال انتقال الأمراض الوراثية المعروفة داخل العائلة.
نعم، وبدرجة كبيرة جدًا.
وجود طفل مصاب سابقًا قد يساعد الأطباء وخبراء الوراثة على فهم الحالة بصورة أدق، لأن المعلومات الوراثية الخاصة بالأب والأم والطفل المصاب معًا قد تسهّل تحديد الطفرة المسببة للمرض.
وهذه النقطة قد تكون مهمة جدًا قبل البدء بدراسة الأجنة.
لا.
كثير من حالات زواج الأقارب ينتج عنها أطفال أصحاء تمامًا.
لكن بعض الأمراض الوراثية المتنحية قد تظهر بنسبة أعلى ببعض العائلات، لذلك قد يحتاج بعض الأزواج إلى تقييم وراثي إضافي حسب التاريخ المرضي للعائلة.
ولهذا السبب لا يتم اتخاذ القرار اعتمادًا على عامل واحد فقط، وإنما بعد مراجعة:
في مجموعة بذرة الحياة بطهران يتم تقييم كل حالة بصورة فردية، لأن كل عائلة تمتلك قصة وراثية مختلفة، والخطة الصحيحة تبدأ دائمًا بفهم التفاصيل قبل البدء بالعلاج 🤍
هذا من أكثر المفاهيم التي يحدث حولها سوء فهم عند المرضى 🌸
كثير من الأشخاص عندما يسمعون كلمة: "تم العثور على طفرة جينية" يشعرون مباشرة بالخوف ويعتقدون أن ذلك يعني وجود مرض مؤكد.
لكن الحقيقة العلمية أكثر تعقيدًا من ذلك.
وجود طفرة جينية لا يعني دائمًا أن الشخص مريض.
وفي الواقع، لو قمنا بإجراء فحوصات وراثية دقيقة جدًا لمعظم الأشخاص الأصحاء حول العالم، فمن المحتمل أن نجد لديهم عددًا من التغيرات أو الطفرات الجينية، ومع ذلك يكونون أصحاء تمامًا ويعيشون حياة طبيعية 🤍
نعم.
في الحقيقة يحمل معظم البشر تغيرات وراثية متعددة داخل الجينات الخاصة بهم.
بعض هذه التغيرات قد تكون:
ولهذا السبب فإن العثور على تغير داخل الجينات لا يعني تلقائيًا أن هذا هو سبب المرض.
بعض التغيرات الجينية تكون موجودة داخل الحمض النووي لكنها لا تسبب أي أعراض أو مشاكل صحية.
وقد يعيش الشخص طوال حياته دون أن يعرف بوجودها أصلًا.
ولهذا تسمى أحيانًا: تغيرات أو طفرات صامتة.
وهنا تأتي واحدة من أهم النقاط في دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) 👇
عند إجراء التحاليل الوراثية قد تظهر تغيرات كثيرة جدًا.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
"هل وجدنا طفرة؟"
السؤال الأهم هو:
"هل هذه الطفرة مرتبطة فعلًا بالمرض الموجود داخل العائلة؟"
ولهذا تتم مراجعة عدة عوامل معًا:
في مجموعة بذرة الحياة لا نعتمد على وجود طفرة واحدة فقط، وإنما تتم مراجعة المعلومات الوراثية كاملة بصورة دقيقة، لأن اختيار الطفرة الخاطئة قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة لاحقًا أثناء دراسة الأجنة.
ولهذا فإن أهم خطوة ليست العثور على تغير جيني… بل معرفة: هل هذا التغير هو فعلًا السبب الحقيقي للمرض؟ 🌸
تُعتبر هذه المرحلة من أهم وأدق المراحل في عملية دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) 🌸
كثير من المرضى يعتقدون أن الخطوات تبدأ مباشرة من الأجنة، لكن الحقيقة مختلفة:
قبل فحص الأجنة يجب أولًا معرفة الجين والطفرات المرتبطة بالمرض عند الأب والأم بدقة عالية.
لأن الهدف الحقيقي ليس البحث عن أي تغير جيني… وإنما البحث عن السبب الوراثي الحقيقي المسؤول عن المرض.
الجينات الموجودة داخل جسم الإنسان كثيرة جدًا، وعند إجراء فحوصات وراثية متقدمة قد تظهر تغيرات متعددة.
لكن ليس كل تغير يعني وجود مرض.
ولهذا قبل البدء بفحص الأجنة يجب الإجابة عن سؤال مهم جدًا:
أي جين أو طفرة مرتبطة فعلًا بالمرض الموجود داخل العائلة؟
بدون معرفة هذا الجواب بدقة قد يصبح تفسير النتائج أكثر صعوبة.
الطفرات المرضية هي التغيرات الوراثية التي توجد أدلة علمية على ارتباطها بمرض معين.
أما بعض التغيرات الأخرى فقد تكون:
ولهذا لا يكفي العثور على طفرة فقط… بل يجب التأكد من أنها مرتبطة فعليًا بالحالة المرضية الموجودة.
هنا تظهر واحدة من أهم النقاط العلمية بالمقال 👇
إذا لم يتم تحديد الطفرة الصحيحة والجين المسؤول بصورة دقيقة قبل دراسة الأجنة، فقد ترتفع احتمالية:
ولهذا السبب يتم التركيز أولًا على مرحلة تحديد السبب الوراثي الحقيقي قبل الوصول إلى مرحلة فحص الأجنة نفسها.
في مجموعة بذرة الحياة بطهران تبدأ العملية بمراجعة شاملة للتاريخ المرضي والتقارير والتحاليل الوراثية المتوفرة للأب والأم.
وأحيانًا إذا كانت هناك نتائج لطفل مصاب سابقًا أو تقارير إضافية، فإنها قد تساعد بشكل كبير في تحديد الطفرة المرتبطة بالمرض بدقة أعلى.
لأن نجاح دراسة الأجنة لا يبدأ من المختبر…
بل يبدأ من: فهم السبب الوراثي الحقيقي بصورة صحيحة من البداية 🤍
تُعتبر هذه النقطة واحدة من أهم الخطوات العلمية في بعض حالات دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) 🌸
كثير من المرضى يعتقدون أن تحليل الأب والأم وحده يكفي دائمًا، لكن في بعض الحالات قد تكون هناك معلومة إضافية مهمة جدًا:
وجود طفل مصاب سابقًا داخل العائلة.
إذا كان لدى الأسرة طفل مصاب بمرض وراثي معروف، فقد يساعد ذلك بشكل كبير في فهم الحالة الوراثية بدقة أعلى.
لأن الهدف الحقيقي ليس فقط العثور على طفرة… بل معرفة: أي تغير وراثي هو السبب الحقيقي للمرض؟
وعندما تكون نتائج:
متوفرة معًا، يصبح من الممكن إجراء مقارنة وراثية أدق.
هذه المقارنة قد تساعد على تتبع طريقة انتقال الجين داخل العائلة وفهم العلاقة بين الطفرة والمرض بصورة أوضح.
عند مقارنة النتائج قد تظهر معلومات مهمة جدًا مثل:
وهذا قد يساعد بشكل كبير على تحديد الطفرة المسببة للمرض بدقة أعلى.
لأن نجاح فحص الأجنة وراثيًا يعتمد على معرفة ما الذي نبحث عنه داخل الأجنة من البداية.
كلما كانت المعلومات الوراثية أوضح… أصبحت نتائج تقييم الأجنة أكثر دقة وموثوقية.
وفي بعض الحالات قد يساعد تحليل الطفل المصاب على تقليل الشك بين عدة تغيرات جينية محتملة واختيار التغير الأكثر ارتباطًا بالمرض.
في مجموعة بذرة الحياة بطهران نهتم بجمع جميع المعلومات الوراثية المتوفرة قبل بدء الدراسة، لأن وجود تقارير أو نتائج لطفل مصاب سابقًا قد يضيف معلومات مهمة جدًا تساعد في بناء خطة وراثية أدق 🤍
ولهذا أحيانًا لا تكون أهم عينة هي عينة الجنين…
بل قد تكون المعلومة الموجودة عند الطفل المصاب سابقًا هي المفتاح الحقيقي لفهم القصة الوراثية كاملة 🌸
قبل البدء بمرحلة دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M)، يجب أولًا تحديد الجين أو الطفرة المسؤولة عن المرض داخل العائلة بشكل واضح ودقيق 🌸
لأن فحص الأجنة لا يتم بطريقة عشوائية، بل يجب أن نعرف مسبقًا: ما هو المرض؟ وأي جين نريد فحصه؟ وأي طفرة نبحث عنها داخل الأجنة؟
ولهذا تمر مرحلة تحديد الجينات المسببة للمرض بعدة خطوات أساسية:
في البداية يتم سؤال العائلة عن المرض الموجود، والأشخاص المصابين، وهل يوجد طفل مصاب سابقًا، أو حالات إجهاض، أو وفيات أطفال، أو زواج أقارب.
هذه المعلومات تساعد الفريق الطبي على فهم نمط انتقال المرض داخل العائلة.
بعد ذلك يتم جمع كل التقارير الطبية والوراثية المتوفرة، مثل تقارير الطفل المصاب، تحاليل الأب والأم، تقارير الأطباء، أو أي فحوصات جينية سابقة.
كل تقرير قد يحتوي على معلومة مهمة تساعد في تحديد الطفرة المرضية الحقيقية.
في كثير من الحالات نحتاج إلى تقييم التحاليل الوراثية للأب والأم لمعرفة هل يحملان نفس الطفرة أو طفرات مرتبطة بالمرض.
وجود نتيجة الأب والأم معًا يساعد على فهم طريقة انتقال المرض واحتمالية ظهوره عند الأجنة.
حسب نوع المرض والتقارير الموجودة، قد يتم استخدام فحوصات وراثية مختلفة مثل WES أو فحوصات أخرى مناسبة للحالة.
المهم هنا ليس اسم الفحص فقط، بل اختيار الفحص الصحيح الذي يساعد على الوصول إلى السبب الوراثي الحقيقي.
بعد مراجعة النتائج، يتم تحديد الطفرة أو التغير الوراثي الأكثر ارتباطًا بالمرض داخل العائلة.
وهذه هي الخطوة التي يتم الاعتماد عليها لاحقًا عند فحص الأجنة واختيار الأجنة غير المصابة قبل نقلها إلى الرحم.
في مجموعة بذرة الحياة بطهران نهتم بهذه المرحلة بشكل خاص، لأن دقة تحديد الطفرة قبل العلاج قد تؤثر بشكل مباشر على دقة دراسة الأجنة ونجاح الخطة العلاجية 🤍
من أكثر الأسئلة التي يسألها المرضى العرب: "شنو الخطوات؟ وهل دراسة الأجنة تحتاج عملية مختلفة عن أطفال الأنابيب؟" 🌸
في الحقيقة، دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) لا تبدأ مباشرة من المختبر، وإنما تمر بعدة مراحل متتابعة تبدأ من تقييم الحالة الوراثية وتنتهي باختيار الأجنة المناسبة قبل نقلها.
وفي مجموعة بذرة الحياة بطهران نحاول تنظيم رحلة العلاج خطوة بخطوة حتى تكون الصورة واضحة للمريض من البداية.
تبدأ الرحلة أولًا بمراجعة الحالة بصورة كاملة:
في هذه المرحلة يتم تحديد الخطة الوراثية المناسبة قبل بدء العلاج.
بعد الانتهاء من تقييم الحالة تبدأ خطوات أطفال الأنابيب (IVF/ICSI).
تستخدم الزوجة أدوية التنشيط حسب الخطة الطبية حتى يتم تحفيز المبيض لإنتاج عدة بويضات.
ثم تتم متابعة الحالة بالسونار والفحوصات إلى أن يحين موعد سحب البويضات.
بعد سحب البويضات يتم الحصول على الحيوانات المنوية وتكوين الأجنة داخل مختبر الأجنة.
ثم يتم متابعة نمو الأجنة عدة أيام حتى تصل إلى مرحلة مناسبة للدراسة الوراثية.
عندما تصل الأجنة إلى مرحلة مناسبة، يتم أخذ عدد قليل جدًا من الخلايا من الجزء الخارجي للجنين بواسطة تقنيات خاصة داخل المختبر 🔬
هذه الخطوة تُعرف باسم: خزعة الجنين.
بعدها يتم تجميد الأجنة مؤقتًا لحين ظهور النتائج.
يتم إرسال العينات إلى المختبر الوراثي لإجراء الدراسة المطلوبة اعتمادًا على الطفرة التي تم تحديدها سابقًا عند الأب والأم.
الهدف هو معرفة:
بعد ظهور النتائج يتم مراجعة الأجنة واختيار الأجنة غير المصابة حسب الخطة الموضوعة للحالة.
وهنا نقطة مهمة جدًا:
دراسة الأجنة لا تهدف لاختيار "أفضل شكل" للجنين فقط… وإنما تساعد على اختيار أجنة مناسبة من الناحية الوراثية أيضًا.
بعد تجهيز بطانة الرحم وتحضير الجسم للنقل، يتم إرجاع الجنين المختار داخل الرحم في الوقت المناسب 🌸
وفي مجموعة بذرة الحياة تتم متابعة المريض خطوة بخطوة خلال كامل رحلة العلاج، بداية من الاستشارة وحتى مرحلة نقل الأجنة والمتابعة اللاحقة.
لأن الهدف ليس فقط تكوين أجنة…
بل إعطاء أفضل فرصة ممكنة للوصول إلى حمل سليم وطفل معافى 🤍
هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي تتكرر عند المرضى قبل البدء بـ دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M): "إذا سوينا فحص للأجنة… هل هذا يعني ضمان طفل سليم 100٪؟" 🌸
والجواب العلمي والصادق هو: لا، لا يوجد ضمان طبي بنسبة 100٪.
وهذه نقطة مهمة جدًا يجب توضيحها من البداية.
فحتى أكثر التقنيات الوراثية تطورًا في العالم لا تستطيع إعطاء ضمان مطلق، لأن الطب يعتمد على تقليل المخاطر ورفع فرص النجاح قدر الإمكان، وليس إعطاء نتائج مضمونة بالكامل.
رغم عدم وجود ضمان كامل، فإن فحص الأجنة وراثيًا قد يساعد بشكل كبير على:
ولهذا السبب يعتبر PGT-M أداة مهمة جدًا عند العائلات التي لديها أمراض وراثية معروفة.
لأن هناك عدة نقاط علمية مهمة:
ولهذا السبب يتم دائمًا شرح حدود الفحص للمريض بصورة واضحة قبل بدء الخطة العلاجية.
الهدف من دراسة الأجنة قبل الحمل ليس إعطاء وعود غير واقعية…
بل: تقليل الخطر قدر الإمكان وزيادة فرصة ولادة طفل سليم بإذن الله. 🤍
وفي مجموعة بذرة الحياة بطهران نحرص على شرح النتائج والتوقعات بصورة واضحة وشفافة، لأن اتخاذ القرار الصحيح يبدأ بفهم حقيقي لما يستطيع الفحص تقديمه وما لا يستطيع تقديمه.
فالهدف ليس البحث عن "ضمان كامل"… بل إعطاء العائلة أفضل فرصة علمية ممكنة 🌸
من أكثر الأسئلة التي يطرحها المرضى قبل بدء العلاج: "كم تحتاج دراسة الأجنة من الوقت؟ وهل يمكن البدء مباشرة؟" 🌸
في الحقيقة، دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) تحتاج عدة مراحل متتالية، والمدة تختلف من حالة إلى أخرى حسب نوع المرض الوراثي وتعقيد الحالة والتقارير المتوفرة.
ولهذا لا توجد مدة ثابتة تنطبق على جميع المرضى.
لكن بشكل عام تمر العملية بعدة مراحل أساسية:
في البداية يتم جمع:
أحيانًا تكون المعلومات كاملة من البداية، وأحيانًا نحتاج إلى فحوصات إضافية للحصول على صورة أوضح.
بعد مراجعة الحالة تبدأ مرحلة تحديد الطفرة أو التغير الوراثي المسؤول عن المرض.
وهذه المرحلة تعتبر من أهم المراحل العلمية، لأنها الأساس الذي سيتم الاعتماد عليه لاحقًا أثناء فحص الأجنة.
وفي بعض الحالات قد تحتاج هذه الخطوة إلى وقت إضافي حسب تعقيد الحالة الوراثية.
بعد تحديد الطفرة يتم تحضير وتصميم الخطة الوراثية المناسبة للحالة.
بمعنى:
تحديد الطريقة التي سيتم استخدامها لمتابعة الجين أو الطفرة داخل الأجنة لاحقًا.
وهذه المرحلة تختلف من عائلة إلى أخرى حسب نوع المرض وطبيعة النتائج الوراثية.
بعد الانتهاء من التحضيرات الوراثية تبدأ خطوات أطفال الأنابيب:
بعد أخذ خزعة صغيرة من الأجنة يتم إرسال العينات إلى المختبر الوراثي لتحليلها ومقارنة النتائج مع الطفرة المحددة مسبقًا.
ثم يتم إصدار النتائج واختيار الأجنة المناسبة للنقل.
في بعض الحالات تكون الخطوات أسرع، بينما قد تحتاج بعض الحالات الأخرى إلى وقت أطول، خصوصًا إذا كانت الحالة الوراثية معقدة أو إذا لم تكن الطفرة معروفة مسبقًا.
ولهذا في مجموعة بذرة الحياة بطهران يتم تقييم كل حالة بصورة فردية قبل تحديد الخطة والمدة المتوقعة للعلاج.
لأن الهدف ليس فقط إنهاء الخطوات بسرعة…
بل بناء دراسة وراثية دقيقة تعطي نتائج موثوقة قدر الإمكان 🤍
هذه من أكثر الأسئلة التي تصلنا من المرضى العرب قبل البدء بـ دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) 🌸
جمعنا هنا أكثر الأسئلة شيوعًا مع إجابات مبسطة وواضحة:
خلال دراسة الأجنة يتم أخذ عدد قليل جدًا من الخلايا من الجزء الخارجي للجنين بواسطة تقنيات خاصة داخل مختبر الأجنة.
هذه الخلايا تكون من الطبقة الخارجية التي ستساهم لاحقًا في تكوين أجزاء داعمة للحمل، وليست من الجزء الذي يشكل الجنين نفسه.
والهدف من هذه الخطوة الحصول على عينة للدراسة الوراثية.
لكن مثل أي إجراء طبي، لا يوجد إجراء يمكن وصفه بأنه خالٍ تمامًا من التأثيرات المحتملة، ولهذا يتم تنفيذ الخطوة داخل مختبرات متخصصة بواسطة فرق ذات خبرة.
أثناء بعض أنواع الدراسات الوراثية قد تظهر معلومات إضافية مرتبطة بالكروموسومات.
لكن طريقة استخدام هذه المعلومات تختلف حسب الحالة الطبية والقوانين والبروتوكولات العلاجية المعتمدة.
ولهذا يتم شرح التفاصيل لكل حالة بصورة منفصلة حسب الهدف من العلاج.
ليس بالضرورة.
فقط الأجنة التي تصل إلى مرحلة مناسبة للنمو والجودة يمكن أن تصبح مؤهلة للدراسة الوراثية.
كما أن القرار النهائي يعتمد على عدد الأجنة وجودتها والخطة الطبية الخاصة بكل حالة.
في بعض الحالات نعم.
لكن ذلك يعتمد على نوع الأمراض الموجودة، وطبيعة الطفرات الوراثية، ونتائج التحاليل المتوفرة عند الأب والأم.
ولهذا تتم مراجعة الحالة أولًا قبل تحديد إمكانية دراسة أكثر من مرض في نفس الخطة.
فحص الأجنة نفسه لا يتم داخل جسم المريضة.
الدراسة الوراثية تُجرى على الأجنة داخل المختبر بعد سحب البويضات وتكوين الأجنة.
أما الإجراءات الطبية المتعلقة بأطفال الأنابيب مثل سحب البويضات فلها خطوات مستقلة يتم شرحها للمريض قبل بدء العلاج.
في مجموعة بذرة الحياة بطهران نؤمن أن إعطاء معلومات واضحة ومفهومة للمريض جزء أساسي من رحلة العلاج، لأن فهم التفاصيل يقلل القلق ويساعد العائلة على اتخاذ القرار بثقة أكبر 🤍
اختيار الجهة المناسبة لإجراء دراسة الأجنة لتشخيص الأمراض الوراثية قبل الحمل (PGT-M) خطوة مهمة جدًا، لأن هذا النوع من العلاج لا يعتمد فقط على أطفال الأنابيب، وإنما يحتاج أيضًا إلى فهم دقيق للحالة الوراثية للعائلة 🌸
في مجموعة بذرة الحياة بطهران نساعد المرضى العرب على تنظيم رحلة العلاج من البداية، بدءًا من مراجعة التقارير والتحاليل، وحتى وضع الخطة المناسبة قبل السفر إلى إيران.
ما يميز رحلة العلاج معنا:
هدفنا ليس فقط تكوين الأجنة أو إجراء الفحص الوراثي…
بل مساعدتكم على فهم الحالة بدقة، وتقليل خطر انتقال المرض الوراثي للأبناء قدر الإمكان، واختيار أفضل خطة علاجية مناسبة لحالتكم 🤍
إذا كان لديكم طفل مصاب سابقًا، أو مرض وراثي داخل العائلة، أو زواج أقارب مع قلق من انتقال المرض للأطفال، يمكنكم إرسال التقارير والتحاليل الطبية لمراجعتها قبل السفر.
للاستشارة عبر الواتساب:
✅ 00989991941445
مجموعة بذرة الحياة
لأن كل حلم يستأهل فرصة 🌸