بیوض المرأة المجمدة… شگد تبقى صالحة للاستخدام؟
تجمید البیوض أصبح من أکثر الطُرُق شيوعًا لحفظ الخصوبة، خصوصًا للنساء اللي یرغبن بتأجیل الحمل بسبب ظروف شخصیة، مهنیة، أو صحیة. ویا تطوّر تقنیات التجمید، صارت البیوض تنجمد بجودة عالیة، ویظل عدها القدرة على الإخصاب والإنجاب حتی بعد سنین طویلة. بس الشی اللي یهم کل مرأة تفکر بهالخطوة: شگد تبقى البیوض المجمدة فعالة؟ وشلون نكدر نضمن صلاحیتها؟
أولًا، المدة الزمنية لصلاحية البیوض المجمدة…
تعتمد بشکل کبیر على طریقة التجمید. الطریقة الحدیثة والمعتمدة الیوم بمعظم المراکز هي التجمید السریع (vitrification)، وهي طریقة تضمن حمايت البیوض من تشكل البلورات الثلجیة اللي تضرّ الخلایا. بفضل هالطریقة، البیوض تكدر تبقى مجمدة بفعالية عالیة حتی ۱۰ الى ۱۵ سنة أو أكثر بدون ما يتأثر جودتها.
ثانيًا، عمر المرأة وقت تجمید البیوض…
يلعب دور حیوي. كل ما کانت المرأة أصغر، مثلاً أقل من ۳۵ سنة، کل ما کانت جودة البیوض أحسن وفرص الحمل بعدین أعلى. لأنو البیوض ما تتحسن مع الوقت، یعنی التجمید یجمد الحاله مثل ما هي. فإذا تجمدت البیوض بسن متقدم، راح تبقى بنفس الجودة المنخفضة حتى لو استخدمناها بعدین.
ثالثًا، شنو یأثر على صلاحیة البیوض بعد التجمید؟
أکثر شی یأثر هو الطریقة اللي انعمل بها التجمید، جودة البیوض قبل التجمید، وعمر المرأة وقت التجمیع. أیضًا، عدد البیوض اللي نكدر نجمّدهم یلعب دور: كل ما جمعنا بیوض أکثر، فرص النجاح تكون أکبر.
ختامًا،
تجمید البیوض هو فرصة ذهبیة لكل امرأة ترید تحفظ قدرتها على الإنجاب. وإذا تفكرین بهالخطوة، الأهم هو توقیتها. لا تنتظرين لعمر متقدم، لأن كل سنة تمرّ تأثر على جودة بیوضچ.
بمجموعة بذرة الحیاة، عدنا خبرة عالیة فی جمع وتجمید البیوض بأحدث الأجهزة والتقنیات، ونگدر نساعدچ باتخاذ القرار الصح من خلال استشارة دقیقة تناسب حالتچ.









